افتتح مهرجان "cam" السينمائي للأفلام القصيرة في دار الأوبرا بالقاهرة بـ65 فيلماً قصيراً من 22 دولة.

تجارب سينمائية لشباب من 22 دولة عربية وأجنبية، تشارك في مهرجان كام السينمائي الدولي للأفلام القصيرة في دورته الثالثة، وكام هنا تعني كاميرا.

ويتسابق 65 فيلماً على جوائز المهرجان والشرط الرئيسي للاشتراك هو أن تكون مدة الفيلم بين عشر إلى أربعين دقيقة كحد أقصى.

الفنان محمود ياسين الرئيس الشرفي للمهرجان، أعرب عن سعادته برئاسته ومساندة شباب موهوبين للدخول إلى عالم السينما.

وكرم المهرجان مجموعة من نجوم الفن حضر منهم نيرمين الفقي وهاني رمزي، كما اختيرت دولة الإمارات لتكون ضيف الشرف هذا العام، وتم إهداء الدورة للقوات المسلحة المصرية لدورها في ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على الأفلام القصيرة التي تعاني في مصر من عدم وجود أسواق لها، وهذا أحد أهم أهداف المهرجان.

والفيلم القصير قد يكون أكثر تأثيراً وقد يحمل لغة إبداعية وسينمائية عالية كما يرى الفنان هاني رمزي.

أما عن الأفلام المشاركة فقد تنوعت بين الروائية القصيرة والأفلامِ التسجيلية والرسومِ المتحركة.

والمسابقة الرسمية اشترك فيها المحترفون وأنصاف المحترفين والأفلام الجيدة، كما أن أفلاماً للهواة من السينمائيين تعرض على هامش هذه المسابقة.

وتتخلل المهرجان ندوات حول مواضيع تتعلق بفكرة المهرجان، ومنها الأفلام القصيرة بين البساطة والجودة ووجوه عربية في الأفلام المصرية.