المركز الثقافي المصري بالرباط

المركز الثقافي المصري بالرباط

JA slide show
.
المغرب ومصر: صور ثقافية متبادلة » المغرب ومصر: صور ثقافية متبادلة (http://www.islammaghribi.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9) كتب بواسطة: إسلام مغربي إعداد: عبد الحكيم جابري ونادية بوطاهر نظم المركز الثقافي المصري بالرباط يومه الأربعاء 25 فبراير 2015 ندوة علمية في موضوع " مصر والمغرب رؤى سردية متبادلة بمشاركة كل من الكاتبين المغربي والمصري: شعيب حليفي وأيمن عبد العزيز ؛وبحضور الناقدين بوشعيب الساوري و محمد أقضاض. افتتح الندوة المستشار الثقافي د.يحيى طه حسنين الذي قدم الكتابين موضوع الدراسة وهما: "عتبات الشوق من مشاهدات الرحالين المغاربة في القاهرة والإسكندرية" تأليف د. شعيب حليفي و كتاب: "المغرب في عيون مصرية أسطورة المكان والنساء والتاريخ الحي" تأليف الصحفي المصري أيمن عبد العزيز.استهل د. يحيى طه حسنين حديثه بالتأكيد على أن الرحلة فعل إنساني تحمل معها التجارب والخبرات وهي قديمة جدا،كما ذكر في القرآن الكريم أيما كانت الدوافع وفي الأدب العربي عرف رحالين عرب أمثال ابن جبير وابن بطوطة وابن فضلان.الرحلة استكشاف لفضاءات الحيوي بالمتخيل والذاتي بالجمعي، إنها انفتاح على إشارات تساعد على فهم الهوية الثقافية للمجتمع وتؤسس لبنية سردية خاصة.الورقة الأولى، قراءة في كتاب " عتبات الشوق من مشاهدات الرحالين المغاربة في القاهرة والإسكندرية " من تقديم بوشعيب الساوري الذي ذكر أن الكتاب (طبعة كتاب الهلال، عدد فبراير 2015) يندرج ضمن أشكال التثاقف بين الحضارتين المغربية والمصرية.وهو مقتطفات من أمكنة ومواطنين وساسة وأغلب هذه الرحلات ركزت على الجانب السياسي أو الجانب العلمي. جاءت هذه المختارات مصحوبة بنبذة من كل رحلة يروم الكتاب ترسيخ التلاقح بين الحضارتين ؛هذا التلاقح الذي يعتبر – حسب الكاتب – ليس وليد اللحظة الراهنة.ففكرة التلاقح من أجل ولادة جديدة تشكل تفاعلا روحيا بين زمانين ومكانين مختلفين..إنها التاريخ الفعلي للصلات الوطيدة بينهما.الورقة الثانية من تقديم محمد أقضاض الذي قارب كتاب " المغرب في عيون مصرية أسطورة المكان والنساء والتاريخ الحي" تأليف الصحفي المصري أيمن عبد العزيز " بدأه بالعنوان والغلاف اللذان يلمحان بمعان كثيرة،وقد اعتمد فيه الكاتب على تنقلاته في المغرب وتسجيل ما شاهده في هذه الرحلات الأربع التي كانت المقصدية منها البحث عن زوجة مغربية.الملاحظ أن الكاتب ركز في وصف المغرب على عدة مجالات منها:الموقع الجغرافي وتنوع تضاريسه؛المطار وما يميز موظفيه؛ المطار وسائقته ( شابة مغربية في مقصورة القطار بمفردها)؛تشابه محطات القطار ونظافتها وأشجار البرتقال المحيطة بها؛محطة القطار وصوت المرأة الذي يتكرر في كل المدن؛مساحة المدن الشاسعة والمعمار المختلف الذي يميز كل مدينة عن الأخرى (مدن عتيقة تقليدية مدن عصرية حداثية )؛وكخلاصة، فإن الكتاب يتميز بأسلوب سلس سهل جامع بين السرد والوصف والتقريرية الصحفية، غني بتوغله في تفاصيل المغرب.وتناولت مداخلة شعيب حليفي الحديث عن صورة مصر كما تتمثلها الكتابات المغربية وخصوصا الرحلات باعتبارها نصا مرآويا يكتبه الفقيه والعالم والمؤرخ والجغرافي. وقبل ذلك لم يستبعد الكاتب أن تكون العلاقات أقدبم من تلك النصوص الشاهدة بكثير، منذ آلاف السنين في علاقات ارتحال لم يُكتب لها أن تُدوّن.واعتبر شعيب حليفي أن الثقافة هي الجسر الأمثل لكل العلاقات الإنسانية المتينة كما جسدتها عشرة قرون من الرحلات من المغرب إلى مصر، منذ المعافري إلى اللحظة الراهنة، في رحلات ومذكرات ويوميات وسرود مختلفة تعكس الوعي الثقافي والحضاري، كما استطاعت أن تؤسس لتاريخين متوازيين في مصر عبر كل تلك المراحل، التاريخ الثقافي والتاريخ الاجتماعي.الورقة الأخيرة هي شهادة الصحفي المصري أيمن عبد العزيز الذي توقف طويلا عند فصول كتابه وما يعكسه من وعي جمعي وتعبير صادق عن الافتتان بأرض المغرب في تنوعها الثقافي والحضاري وفي بعديها الحداثي والتحديثي.واختتم اللقاء بحوار مفتوح بين جمهور من المثقفين والأدباء والفنانين وبين الكاتبين المغربي والمصري الجمعة, 27 فبراير 2015 12:12
ندوة ثقافية بالرباط عن «الرحلات بين مصر والمغرب» تؤكد عمق العلاقات على مر العصور »  شارك علي جوجل بلس (https://plus.google.com/share?url=http://www.akhbarak.net/news/2015/02/26/5973918) شارك علي تويتر (https://twitter.com/intent/tweet?url=http://www.akhbarak.net/news/2015/02/26/5973918 text=%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9%20%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7%20%D8%B9%D9%86%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D9%85%D8%B5%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%C2%BB%20%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%20%D8%B9%D9%85%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1) شارك علي فيسبوك (https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=http://www.akhbarak.net/news/2015/02/26/5973918) جميع المقالات (1) (http://www.akhbarak.net/clusters/5973918-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9_%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7_%D8%B9%D9%86_%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%B5%D8%B1_) اقيمت مساء امس بالمركز الثقافي المصري بالعاصمه المغربيه الرباط، ندوه بعنوان "مصر والمغرب رؤي سرديه متبادله" تناولت الحديث عن دور التنقلات والترحال علي مر العصور في خلق تمازج ثقافي واجتماعي وتجاري بين الشعبين. وقال الاستاذ الدكتور يحيي طه حسنين، المستشار الثقافي للسفاره المصريه بالرباط، في تصريح لوكاله انباء الشرق الاوسط، ان هذه الندوه تاتي في اطار رساله المركز الثقافي المصري بالرباط في مد جسور التواصل بين الثقافتين المصريه والمغربيه، وذلك من خلال الرؤي المتبادله في كتابه آدب الرحلات (http://www.akhbarak.net/tags/%D8%A2%D8%AF%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA). واكد ان الندوه التي حضرها سفير مصر بالرباط، احمد ايهاب جمال الدين، ناقشت مشاهدات لرحالين مغاربه عبر العصور، والتي يملك كل منهم رؤيه وفكر قد تختلف عن الاخر، لكن في النهايه يتفقون علي الهدف وهو نقل الصوره الجميله. وقال الدكتور يحيي، ان الكاتب الصحفي بصحيفه الاهرام ايمن عبد العزيز، صاحب كتاب "المغرب في عيون مصريه"، حكي في الكتاب قصته مع المغرب منذ عام 2007 الي عام 2013 من انطباعات ورؤي ومشاهدات عينيه ومواقف شخصيه وجولات في مدن المملكه. من جانبه، قال الكاتب ايمن عبد العزيز، ان سبب تاليفه الكتاب هو ما لمسه منذ اول مره ياتي فيها الي المغرب من حب كبير جدًا لمصر، تعجز الكلمات عن وصفه والتعبير عنه ما اشعره بشيء من الالتزام الشخصي بضروره نقل هذه الصور من المحبه، والتقدير من الاشقاء المغاربه للقارئ المصري بشكل خاص. ولفت الكاتب الي ما تناوله في الكتاب عن دور المراه في المجتمع، والمطبخ المغربي، والحمام المغربي وفوائده، وقطاع المواصلات في المملكه، نظرًا لما يشهده من تطور، الي جانب اللامركزيه في المغرب، بالاضافه الي اهم المزارات والاماكن السياحيه، لافتًا الي انه لم يغفل في الكتاب التنويه الي عشق المغاربه لمصر واهلها وحبهم للفن المصري والادب والثقافه المصريه، الي جانب اهتمام المغاربه الكبير بثقافه العلم الوطني والحفاظ عليه جديدًا يرفرف، وقدم في نهايه الكتاب دليلاً للغه الدارجة المغربية (http://www.akhbarak.net/tags/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9).  الجمعة, 27 فبراير 2015 09:29

نشر

آخر الأخبار

أدونيس ضيف مهرجان الشعر العربي بالمغرب

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الرباط - حسن الأشرف

حل الشاعر السوري الكبير، علي أحمد سعيد، الشهير بلقب "أدونيس"، ضيفاً على الدورة الرابعة من مهرجان فنون الشعر العربي الذي انطلق بمدينة أكادير المغربية أمس الخميس 16 مايو/أيار الجاري، والتي تشهد حضور شعراء مغاربة وعرب ينتسبون إلى تيارات وذائقات شعرية مختلفة.

وحضر الدورة الحالية لمهرجان فنون الشعر العربي، والتي تقام تحت شعار "ترحال الشعر والترحال في الشعر"، وجوه أدبية وثقافية معروفة من قبيل صلاح الوديع، ومراد القادري، ومحمد طاوس، والعالية ماء العينين، وعبدالرحيم الخصار، وأحمد سعد، ومحمد أمين، وعبدالخالق جيد، وأحمد محمد مولود، وحسن الوزاني، وياسين عدنان، وحسن مكوار، وسعيد الباز، ووداد بنموسى، وأحمد الأحمدي وآخرون.

وحرص أدونيس على لقاء الجمهور الثقافي المغربي بقصائد اختارها بعناية، منها قصيدة بعنوان "مراكش وفاش الفضاء ينسج التآيل"، وهي قصيدة كتبها قبل أربعين عاما تمدح جمال المغرب وعظمة مآثره التاريخية وخيراته الطبيعية.

وقال أدونيس، عند إلقائه القصيدة أمام جمهوره المتذوق لشعره، إن قصيدته تلك لم يتغير فيها شيء رغم كل السنوات التي مرت، لأن المغرب ظل كما هو ملتقى للحضارات ومختلف الثقافات المتلاقحة"، مشيرا في قصيدته إلى أماكن زارها من قبل مثل ساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش، وجامع القرويين بفاس، والفضاءات الخلابة في مدينة إفران.

وتلا أدونيس في مراكش مطلعا يقول "في حاشية من توابع الشجر والعشب.. تحييك طلائع النخيل..."٬ و"حيث تلبس القصيدة قفطانها٬ وحيث ساحة جامع الفنا كون مشحون بكهرباء الذكرى"، وقال عن فاس: " هو ذا التاريخ ينز من الجدران، يطلع من النوافذ، يمسكنا بأيدينا ويسير أمامنا".

وانطلقت احتفالية الجمهور الحاضر بقراءة الشاعر السوري لقصيدته المعروفة "الوقت"، التي قال في مطلعها "حاضن سنبلة الوقت.. ورأسي برج نار.. ما الدم الضارب في الرمل٬ وما هذا الأفول.. قل لنا٬ يا لهب الحاضر.. ماذا سنقول".

وتفاعل المئات من الحاضرين مع قصائد أدونيس القديمة منها والجديدة، والتي حرص على تضمينها العبارات المنمقة ذات الإيقاع والمضامين والإيحاءات الحداثية، مُحاولا الابتعاد قدر الإمكان عن التطرق في قصائده إلى الأحداث الساخنة التي يعرفها العالم العربي أو بلده سوريا.

ولبست الدورة الرابعة من مهرجان فنون الشعر العربي جُبة الصوفية عبر عقد عدد من المحاضرات حول الشعر الصوفي، مع أداء موشحات غنائية ذات نفحات صوفية بصوت المطربة المغربية كريمة الصقلي، فضلا عن تنظيم محاضرات تناقش مكانة الشعر الأمازيغي داخل الفضاء الشعري بالبلاد.

"حياة أديل" يحصد جائزة السعفة الذهبية بمهرجان "كان"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كان (جنوب فرنسا) - سعد المسعودي

فاز فيلم "حياة أديل" للمخرج الفرنسي التونسي عبد اللطيف كشيش بجائزة "السعفة الذهبية" لمهرجان كان السينمائي في ختام دورته السادسة والستين.

وشكر كشيش في كلمته المهرجان وأهدى الجائزة إلى الشباب في العالم، ولتونس، وللربيع العربي، وللشباب الباحثين عن الحرية.

ويروي فيلم "حياة أديل" قصة علاقة حب بين زميلتين في مرحلة الثانوية بباريس، حيث يتناول قصص المراهقة في المدارس الفرنسية ويتناول بإنسانية قصة حب بين امرأتين بجمالية ورقة غير مسبوقين، لموضوع شائك كهذا.

أما جائزة أفضل ممثل، فكانت من نصيب الممثل الأميركي بروس ديرن عن فيلم "نبراسكا" للمخرج اليكسندر باين، وقد أدى دور رجل متقاعد يفقد فرصة الفوز بجائزة اليانصيب، لكنه يتمكن من لقاء عائلته الضائعة.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة للفرنسية بيرينيس بيجو عن فيلم "الماضي" للمخرج الإيراني أصغر فرهادي.

أما جائزة الإخراج ففاز بها هذا العام المخرج المكسيكي آمات أيسكالينتي عن فيلمه هالي، فيما ذهبت الجائزة الكبرى للأخوين كوين عن فيلمهما الرائع داخل لوين دايفز، والفيلم يتحدث عن حياة المطرب الأميركي الشعبي لوين ديفز.

وقالت بيرينيس بيجو الفائزة بالسعفة الذهبية لأفضل تمثيل نسائي "أود أن أشكر المخرج أصغر فرهادي، أصغر أنا أحبك، شكرا لمنحك إياي هذه الثقة، وبفضل موهبتك أنا هنا أحقق حلما قديما لنيل هذه الجائزة".

الباز يترأس مؤتمر حول اللغة العربية والعلوم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

رفعت لجنة تحديث تعليم اللغة العربية إلى بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تقرير"العربية لغة حياة "الخاص بتحديث تعليم اللغة العربية والذي أعدته

بناء على توجيهات سموه لدراسة واقع وآفاق تعليم اللغة العربية ووضع التوصيات والاقتراحات التي من شأنها النهوض بأساليب وطرائق تحديث تعليمها وتطوير مناهجها بما يواكب متطلبات العصر ويسهم بتعزيز حضورها كلغة للعلم والثقافة والمعرفة.
أعلنت لجنة تحديث تعليم اللغة العربية خلال المؤتمر الذي عقد برئاسة الدكتور فاروق الباز رئيس اللجنة وحضور الأعضاء ونخبة من الشخصيات والمفكرين والأدباء والكتاب والباحثين والخبراء والأكاديميين والطلاب وجمع من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية عن إنجاز تقريرها "العربية لغة حياة" الذي يمكن الاطلاع عليه عبر الموقع الالكتروني" العربية لغة حياة "إمارات " .
وأشار الدكتور الباز في بداية المؤتمر إلى أهمية صدور التقرير الذي يركز على تطوير أدوات ووسائل تعليم واستخدام اللغة العربية الفصيحة في أوساط الأجيال الشابة والاستفادة من التقنيات ووسائل التواصل الحديثة بما يتناسب مع اهتماماتهم ومهاراتهم وميولهم في الوقت الذي نشهد فيه اهتماما كبيرا بتعليم اللغة والتعرف على الثقافة العربية من الناطقين بغيرها.
ويعكس التقرير تفاؤلاً بوجود فرصة حقيقية لإحداث تغيير أساسي وعميق في طرائق تعليم اللغة العربية نظرا للاهتمام الكبير والدعم المستجد الذي تحظى به في الدول العربية والوعي الجيد بأهمية الانتقال إلى مجتمعات تخلق المعرفة وتبدعها بلغتها الأم.
وقد اعتمدت اللجنة " العربية لغة حياة " عنوانا للتقرير وذلك في ربط للغة العربية بالواقع المعاش وبالتطور التقني والعلمي الذي يكتنف اللغة العربية وأبنائها نظرا لأهميتها كلغة تخاطب وعمل وحياة وتواصل وإدراكا للاهتمام المتزايد بها من قبل الناطقين بغيرها الذين ينتظمون لدراساتها في أهم وأعرق الجامعات العالمية.
وأوضحت اللجنة أن اختيار شعار "العربية لغة حياة" يعني البحث عن أهم وظائف اللغة الاتصالية واتخاذ هذه الوظائف مركزية يتم من خلالها تنظيم المنهاج الجديد واختيار النصوص المناسبة وربطها ربطا مباشرا بمهارات التفكير لنسج منظومة متكاملة تضع العربية في بالعملية التعليمية.
ونوهت اللجنة إلى أن التحديث لا يتعارض مع الأصالة وأن الفكر العربي الأصيل لم يكف في عصور ازدهاره عن التحديث الذي ضمن له الأسبقية في مجالات المعرفة المختلفة بما فيها مجالات تعليم العربية حرصا عليها من الجمود ومن نفور أبنائها منها .
واستند التقرير إلى نتائج أحدث الأبحاث العلمية والدراسات في مجال تعليم اللغات وتعلمها وعلى سلسلة من الدراسات الميدانية التي أجريت مع أصحاب الخبرة حول واقع اللغة العربية وأساليب تعليمها وتدريسها والتحديات التي تواجهها ليركز على وضع الأسس العملية لتحديث تعليم اللغة العربية ما يجعل من التقرير خطة عمل تؤدي إلى حراك ذي خطوات واضحة المعالم وممكنة التطبيق .

و التزم التقرير بلغة علمية وواقعية مباشرة لتصبح أفكاره بمتناول الجميع من صناع القرار ومسؤولي الوزارات والمدرسين والاداريين والاعلاميين والطلاب .
ويقدم تقرير "العربية لغة حياة" وصفا للوضع الراهن لتعليم اللغة العربية من جوانب متعددة مرتكزا على خمسة محاور رئيسية تمثلت في محور تطوير المناهج ومحور ثقافة القراءة ومحور المعلم ومحور دور الإعلام في دعم تعليم اللغة العربية ومحور تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
كما يقدم التقرير توصيات وحلولاً قريبة يمكن تنفيذها خلال إطار زمني معقول وحلولاً استراتيجية بعيدة المدى في سعي حثيث لتحقيق نجاحات سريعة في مجال تحديث تعليم اللغة العربية من خلال استراتيجيات تثمر في المدى البعيد.
ومن أهم توصيات التقرير لتفعيل شعار العربية لغة حياة في محور تطوير المناهج اقتراح منظومة المنهاج المبني على المعايير وربط تلك المعايير بالمهارات التي يحتاج اليها الطالب في حياته المستقبلية ويقتبس التقرير في ذلك عدة أمثلة عملية لربط النصوص بالمهارات دون أن يقتصر ذلك على النصوص الأدبية وإنما يمتد ليشمل كل مناحي الحياة اليومية ما يرتقي بتعليم اللغة العربية إلى أفضل الممارسات العالمية في مجال تعليم وتعلم اللغات.
وارتأت اللجنة في تقريرها أن هذا التفعيل لشعار "العربية لغة حياة" يفسح المجال لإعادة ترتيب المادة النحوية بشكل يربطها ربطا عضويا بوظائف اللغة حيث أن هذه النظرة التجديدية للغة تتطلب ربط النحو بمعانيه.
وقد مثل التقرير لكل هذا وقدم تحليلا لنصوص متعددة حتى تخرج مقترحاته من دائرة التنظير إلى فضاء التطبيق والعمل الفاعل.
وحثت اللجنة المختصين باللغة على أهمية وضع تصور محدث لاختيار النصوص الأدبية في تعليم اللغة العربية حيث يرى أن منهج تعليم الأدب العربي والنصوص الأدبية في الوقت الراهن يعتمد على البدء بالعصر الجاهلي مجالاً واختيارات فيصطدم الناشئة وهم في حداثة العهد بالتعلم بغرابة اللغة التراثية ما يستدعي تعديل هذا الهرم المقلوب في تعليم العربية والبدء بالعربية المعاصرة أدبا وإبداعا ونصوصا ومدخلاً إلى تعلم اللغة في المراحل الأولى للدراسة.
وشددت لجنة تحديث تعليم اللغة العربية على أهمية تأصيل ثقافة القراءة كثقافة مجتمعية باعتبارها مسألة في غاية الأهمية وتؤثر تأثيرا إيجابيا ومباشرا على مستوى التعليم والتعلم وحركة التأليف والنشر والترجمة في الوطن العربي إضافة إلى تأثيرها المباشر على بلورة الحس الفكري عند المواطن العربي.

وأكد التقرير أهمية القراءة من شتى مصادرها فالقراءة مفتاح الكتابة لأنها تقدم للمتعلمين النماذج التي يهتدون بها عند الكتابة بالإضافة إلى أنها أحد أهم المداخل لتوسيع آفاقهم الفكرية والحضارية وتنمية معارفهم .. مشيرا الى أنه عندما تصبح القراءة ممارسة مدرسية بيتية تنجح في ربط الفصل بالبيت والمدرس بولي الأمر والأسرة بالمكتبة.
وحسب التقرير فقد أظهرت الدراسات الميدانية أن نسبة 42 في المائة من الطلاب في الوطن العربي يمارسون القراءة مرة واحدة أو أقل في الاسبوع وأن 64 في المائة فقط من الطلاب الذين يمارسون القراءة يستخدمون اللغة الفصيحة ما يفسر تركيز اللجنة في تقريرها على ضرورة وضع استراتيجية تشمل إشراك الأسرة والمدرسة والمجتمع لترسيخ ثقافة القراءة.
ووضعت اللجنة في تقريرها تصورا للاستفادة من التطورات التقنية الحديثة وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي يقوم على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الفصل الدراسي وخارجه وإنشاء نواد ومكتبات الكترونية ونشر اعداد كبيرة من الكتب الرقمية الموجهة للناشئة لتشجيعهم على القراءة.
وحث التقرير على ضرورة نشر طبعات مبسطة ومناسبة لاهتمامات الشباب من الكتب القيمة في التراث العربي وتبسيطها بحيث يتم استبعاد المفردات صعبة الفهم والتراكيب والصيغ المعقدة واستبدالها بمفردات حديثة ومبتكرة لتكون ملائمة للقارئ العربي وإعدادها بشكل وأسلوب شيق إيجازا وتقنية وتقديما تناسب كل المراحل التعليمية " الابتدائية والإعدادية والثانوية " بهدف جعلها متاحة لطلاب اليوم بما يتطابق مع شعار اللجنة اللغة "العربية لغة حياة " .
وعلق التقرير أهمية كبرى على دور الإعلام في عملية التحديث كأداة فاعلة ومؤثرة يمكن من خلالها الوصول إلى فئة الشباب الذين يقضون أوقاتا طويلة بالتفاعل مع هذه الوسائل ما يحتم على المنظومة التعليمية ان تعيد النظر في المشهد الاعلامي الجديد حيث أشارت الدراسة الميدانية التي أشرفت عليها لجنة تحديث تعليم اللغة العربية إلى أن الشبكات الاجتماعية غدت أكثر الأنشطة اليومية التي يستخدمها الطلاب للإطلالة على العالم الخارجي وذلك على حساب وسائل الاعلام التقليدية مثل المحطات التلفزيونية.
ونتيجة لتفهم هذا الواقع فقد دعت اللجنة في تقريرها إلى الاستفادة من المشهد الاعلامي الجديد وأوصت باستخدام الشبكات الاجتماعية لتحفيز الطلاب وإدارة الأنشطة الخاصة بتعليم اللغة العربية وإشراك أولياء الأمور وبطريقة دائمة في تعلم أبنائهم اللغة العربية من خلال تطوير قنوات اتصال بين المعلمين وأولياء الأمور حول الدروس والمشروعات المخطط لها مسبقا عبر الانترنت وتنظيم أنشطة جماعية تشجع الطلاب على القراءة وتبادل التعليقات على الكتب والنصوص المقترحة من قبل المعلم ودعم الأنشطة الكتابية ما يتطلب ضرورة تأهيل معلمي اللغة العربية للتفاعل مع هذه الأدوات بشكل أفضل لردم الفجوة الواسعة بين المعلمين والطلاب الذين يتفوقون عليهم في التعامل مع الوسائط الرقمية الحديثة.
ونظرا للموقع الأساسي والفاعل الذي يشغله المعلم في العملية التعليمية والتربوية يقدم التقرير توصيات تركز على اختيار المعلمين الأكفاء وتدريبهم تدريبا نوعيا يتماشى مع البناء الجديد للمنهج الذي ترسمه اللجنة في تقريرها ولهذا التدريب شقان رئيسان يتمحور الأول حول إكساب المعلم معارف جديدة والثاني يزوده بمهارات لتفعيل هذه المعارف وربطها ربطا مباشرا بمهارات التفكير على مستوياتها المختلفة ما يحتم أن يدرب المعلم على تجاوز الأطر والفرضيات التقليدية.
و اقترحت اللجنة منظومة متكاملة لاعتماد معلمي اللغة العربية تشمل معايير اختيار وتدريب الكفاءات التعليمية وحددت افضل الممارسات التدريسية في صف اللغة العربية لتمكين المعلمين من العمل مع الطلاب بصورة فاعلة بحيث ينتقل هؤلاء المعلمون من التركيز على أسلوب التلقين والمحاضرة إلى أسلوب تكاملي يعتمد تعليم اللغة من خلال طرائق حديثة.

ونظرا لتزايد الاهتمام بالاطلاع على الثقافة العربية وتعلم لغتها من الناطقين بغيرها فقد أفردت اللجنة مساحة لهذا الباب بحيث تتيح الارتقاء بمكانة اللغة العربية كلغة عالمية كلغة للعلم والثقافة عبر إنشاء مراكز لنشر اللغة العربية والثقافة وتشجيع البرامج التدريبية المتبادلة بين المؤسسات الأكاديمية ذات السمعة العالمية في تدريب معلمي اللغة العربية وإنشاء برنامج لإعتماد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها ويحظى باعتراف المؤسسات الدولية المتخصصة وإنشاء مركز ترجمة عالمي لنشر المشاريع التي تهتم بترجمة الفنون والآداب العربية ودعمها وإنشاء مركز للإعلام والصحافة والعمل على إيجاد قواميس ومعاجم حديثة ومتجددة.
وقد استخدمت في عملها آلية "الحصاد المجتمعي" وهي آلية جديدة لم يسبق أن استخدمت من قبل في مشاريع تحديث تعليم اللغة العربية لإنتاج خريطة ذهنية لعينة من الطلاب والمعلمين والمدراء والموجهين والأكاديميين وخبراء المناهج والإعلاميين وأولياء الأمور تهدف إلى تحديد العوامل الفاعلة في العملية التربوية عن طريق تتبع مسارات وشبكات التأثير والتأثر بين مجموعة من العوامل التي أنتجتها اللجنة.
جدير بالذكر أن لجنة تحديث تعليم اللغة العربية قد شكلت تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " في إطار مجموعة المبادرات النوعية التي أطلقها سموه في الجلسة الأولى لمجلس السياسات التي عقدت في أبريل 2012 لتعزيز مكانة اللغة العربية وتطوير مناهجها وأساليب تعليمها وتعزيز حضورها كلغة للعلم والثقافة والمعرفة.
وتضم لجنة تحديث اللغة العربية نخبة من رواد العلم والفكر واللغة فبالإضافة الى رئيسها الدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية تضم اللجنة كلاً من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور عبد السلام المجالي رئيس مجلس إدارة أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم رئيس مجلس الوزراء الأسبق في المملكة الأردنية الهاشمية والدكتور ياسر سليمان أستاذ اللغويات في جامعة كامبردج والدكتور حسن الشافعي رئيس مجمع اللغة العربية في القاهرة والدكتور فاروق شوشة أمين عام مجمع اللغة العربية في القاهرة .
كما تضم اللجنة الدكتورة روناك حسني رئيسة قسم دراسات اللغة العربية والترجمة في الجامعة الأمريكية في الشارقة والدكتورة فاطمة البريكي رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة الإمارات والدكتور محسن الرملي أستاذ في جامعة سانت لويس الأمريكية في مدريد والدكتورة منيرة الغدير مديرة مركز الدراسات العليا والأبحاث في معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة في قطر والدكتور نايف المطوع مؤسس ومدير "مجموعة تشكيل الإعلامية" والدكتور ويليام غرانارا مدير برنامج اللغة العربية في جامعة هارفرد والدكتور عبيد المهيري أمين عام اللجنة مدير معهد اللغة العربية في جامعة زايد، الدكتورة بروين حبيب الشاعرة وإعلامية.
من جهة اخرى أوصى تقرير تحديث تعليم اللغة العربية فيما يتعلق بمحور المنهاج بتيسير النحو التعليمي وربطه بالأغراض الأدائية لربط النحو بالمعنى مع مراعاة مستويات الطلاب العمرية والالتزام بمبدأ التدرج من الأسهل إلى الأصعب في اختيار النصوص وخاصة الأدبية منها " الهرم المقلوب " وربط الأغراض اللغوية بمهارات التفكير لتنمية قدرة الطلاب على التفكير الناقد واقتراح محرك لتنظيم بعض جوانب المنهاج عن طريق منظومة المعايير التي تقوم بانتقاء أغراض أدائية واستخدامها في توجيه المنهاج نحو المعنى الوظيفي.
كما أوصى التقرير بعدم زج الفصيحة والعاميات في علاقة عدائية فيما بينها وإنما قد تساعد الاستفادة الموجهة من العامية في المراحل العمرية الأولى على تجسير المسافة بينها وبين الفصيحة ولخدمتها لرفع الكفاءة عند الطلاب في الفصيحة ويجب أن لا يقلل تعلم العربية الفصيحة من أهمية تعلم اللغات الأجنبية واستخدامها استخداما سليما.

وحول أهم توصيات محور المعلم فقد أوصى التقرير بتحسين نوعية معلمي اللغة العربية والتي هي إحدى الاستراتيجيات الواعدة والتي لها تأثير مباشر على مخرجات التعليم وجعل معايير قبول الطلاب في كليات التربية مرتفعة نسبيا لتصبح عملية اختيار نوعية الطلاب الذين يلتحقون بكليات المعلمين لها الأثر في تحديد مخرجات كليات إعداد المعلمين وأن يكون التعليم في كليات التربية مبنيا بمعظمه على الجانب العملي وأن تولي الكليات والوزارات والجهات الداعمة لإعداد المعلمين أهمية تغيير النظرة إلى مهنة التعليم عموماً وتعليم اللغة العربية خصوصاً في الوطن العربي وخاصة بالنسبة للرجال وإعطاء معلمي اللغة العربية التدريب اللازم والوقت الكافي لمناقشة ممارساتهم التعليمية وتبادل الخبرات والتفكر العميق فيها وفي القضايا التي يصادفها المعلم في التعليم وتدريب معلمي اللغة العربية على استخدام الفصيحة السليمة والتحدث بها باضطراد في صفوفهم .
وأوصى أيضا بتدريب معلمي اللغة العربية على تطبيق الأنواع المختلفة من التقييم ومنها التقييم التشخيصي والتكويني والمستمر والختامي وتطبيق أفضل الممارسات التدريسية في صفوفهم وتوفير مدرب للمعرفة القرائية في كل مدرسة وذلك لتدريب المعلمين في المدرسة على تطوير ممارساتهم وطرائق التعليم المستخدمة وإعداد قادة تربويين وتدريبهم وفق معايير دولية ليصبحوا نجوما في مجالهم والذي سيعكس الاعداد والتدريب الواقع المدرسي المعاش ليصبحوا رواد تنفيذعملية تحديث تعليم اللغة.
وفيما يتعلق بمحور ثقافة القراءة ودور البيئة المدرسية ومعلم اللغة العربية فقد أوصى التقرير بجعل القراءة جزءا من الحياة اليومية في المدارس وتوفير مكتبات صفية ورقية وإلكترونية لكل صف من صفوف اللغة العربية وإضافة القراءة إلى واجب اللغة العربية بشكل يومي وجعل القراءة عملا تعاونيا بحيث يقرأ الطالب كتابا مع زميل ويتشاركان في القراءة وفي النقاش الدائر حول الكتاب .
وحول دور الأسرة والمجتمع فقد أوصى التقرير بتشجيع أولياء الأمور على القراءة اليومية لأبنائهم منذ صغرهم إلى أن يتنقوا القراءة المستقلة وإنشاء مكتبات وطنية عامة في المناطق والأحياء المختلفة بحيث تكون غنية بكتب الأطفال والناشئة باللغة العربية وإجراء حملات وطنية للقراءة عن طريق وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي .
أما فيما يتعلق بدور صناعة النشر فأوصى تقرير تحديث تعليم اللغة العربية بتوسيع دائرة القراءة بتبسيط التراث العربي وذلك عن طريق تبسيط كتب التراث العربي باستبعاد المفردات صعبة الفهم والتراكيب والصيغ المعقدة واستبدالها بمفردات حديثة وجديدة مبتكرة لتكون ملائمة للقارئ العربي اليوم ورقمنة أعداد كبيرة من كتب أدب الأطفال والناشئة " جعلها الكترونية " وتوفيرها للتحميل والتنزيل واستخدام وسائل الاتصال الاجتماعي الحديثة لتسويق كتب الاطفال والناشئة وإنشاء دور نشر غير ربحية لخفض أسعار الكتب وجعلها في متناول يد الجميع.

وفيما يتعلق بمحور دور الإعلام في دعم تعليم اللغة العربية وتعلمها فقد أوصى التقرير بتدريب معلمي اللغة العربية وتمكينهم من الوصول إلى فهم المشهد الإعلامي الجديد والتمكن من استخدامه الذي يعتبر أمرا أساسيا حيث أن تباين معرفة التلاميذ بالإعلام الجديد والتقنيات الحديثة مقارنة بمعلميهم يعد تحد كبير وأن تقوم الحكومات بدعم إنتاج المادة العربية الموجهة إلى الجيل الجديد من خلال تدريب المنتجين وتقديم الدعم للمادة المنتجة وتقديم حوافز مادية ومعنوية للقطاع الخاص لإنتاج محتوى ينبع الثقافة العربية ويعكس أصالتها وليس مجرد منتجات مقلدة ومستوردة من الخارج وإنشاء معاهد عالية المستوى لتدريب الراغبين في العمل في هذا الميدان وتأهيلهم و عقد الدورات المستمرة أثناء الخدمة لتطوير قدرات العاملين في المؤسسات الاعلامية.
كما أوصى بالتدريب على استخدام اللغة العربية السليمة من خلال دورات في جودة الحديث وتقنيات الحوار وإدارة البرامج والاهتمام في الجانب العملي في أقسام الاعلام في الجامعات العربية وذلك بزيادة فرص التدريب في المؤسسات الاعلامية القائمة وإحداث تغيير حقيقي في البرامج التلفازية لضمان مشاهدة أكبر للجيل الجديد عن طريق الانترنت وإنشاء مواقع ذات بعد تعليمي لمحطات التلفزة على الانترنت بحيث يكون للشباب دور في المشاركة في الحوارات و المنتديات وبشكل يناسب إيقاع الحياة لديهم وإشراك أولياء الامور وبطريقة دائمة في تعلم أبنائهم اللغة العربية من خلال تطوير قنوات اتصال بين المعلمين وأولياء الأمور وتنظيم أنشطة جماعية تشجع الطلاب على القراءة وتبادل التعليقات على الكتب والنصوص المقترحة من قبل المعلم ودعم الأنشطة الكتابية من خلال تحميل الطلاب ما يكتبونه والطلب من زملائهم مراجعة تلك المادة المكتوبة و التعليق عليها والاستعمال الفاعل لشبكات التواصل الاجتماعي .
وحول محور تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها فقد أوصى التقرير بإنشاء مراكز لنشر اللغة العربية و الثقافة بحيث تكون هذه المراكز معروفه عالميا وتدريس اللغة العربية و ثقافتها معا والتوظيف الثقافي والفني بشكل أكبر وزيادة أعداد برامج الماجستير في مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها للناطقين بغيرها ومنح الاعتمادية للمعلمين ومن ضمنهم معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها ولا يسمح بتوظيف أو تعيين أي معلم مالم يحصل على إجازة أو اعتمادية التعليم وتشجيع البرامج التدريبية المتبادلة بين المؤسسات الأكاديمية ذات السمعة العالمية في تدريب معلمي اللغة العربية وإنشاء مركز للإعلام والصحافة ليستفيد منها الراغبين في تعلم اللغة العربية للعمل في مجال الإعلام والصحافة وإصدار مجلة مهنية برؤية عالمية في التربية العربية تتعامل مع موضوعات تتعلق باكتساب اللغة الثانية واللغويات النظرية والتطبيقية والاجتماعية العربية كما يضم هذا المحور العديد من التوصيات لأساليب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في داخل الصف.


تحف إسلامية وشرقية بمزاد علني بأبوظبي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي في السابع عشر من مايو الحالي مزادا علنيا على مجموعة من التحف النادرة تشمل مصاحف من فترة صدر الإسلام وقطعا شرقية نادرة تعود للقرن السابع عشر.

وتتألف المجموعة المعروضة من 275 تحفة وتضم كتبا دينية قيمة ومخطوطات ومجموعة من السجاد الشرقي النادر والتحف النادرة المصنوعة من السيراميك والنحاس والفضة، إضافة إلى قطع الفضة الروسية والشرقية النادرة.

وسينظم المزاد الذي تقيمه شركة المصب الإماراتية "Estuary" في فندق قصر الإمارات في أبوظبي وهو المزاد الخامس الذي تنظمه الشركة.

وفي بيان صحفي قال المدير التنفيذي لشركة المصب، علي البياتي "يتميز مزادنا الخامس بالتركيز على عدد من الكتب الدينية القيمة ومصحفا نادرا بحجم كبير كتبه علي بن حيدر بن أميرجان الحافظ سنة 925 هجري، وصفحات من المصحف الشريف كتبت على رق الغزال بالخط الكوفي أوائل الفترة العباسية عام 200هجري".

ومن أبرز المعروضات الشرقية التي يضمها المعرض سجادة صينية نادرة صنعت أواخر القرن الـــ17 ومنسوجة من خيوط الفضة المذهبة والحرير والقطن وصنعت خصيصاً لقصر الامبراطور في المدينة المحرمة في العاصمة بكين.

22 فيلما تتنافس على سعفة "كان" الذهبية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تتنافس 22 فيلما لنيل جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ66 الأربعاء المقبل الموافق ‏15‏ مايو‏ والذي سيستمر حتى الـ ‏26‏ من نفس الشهر.

وستشارك السينما الفرنسية بسبعة أفلام بينما ستشارك الولايات المتحدة بخمسة أفلام وباقي الأفلام من دول مختلفة.

ومن أبرز الأفلام المشاركة فيلم "خلف الشمعدانات" للمخرج الأميركي ستيفن سودربرغ ويدور حول حياة عازف بيانو ويقوم ببطولته مايكل دوغلاس ومات دايمون.

كما يشارك أيضا الفيلم الدنماركي "الرب وحده هو الذي يغفر" للمخرج نيكولاس ونيدينغ، والفيلم الفرنسي "قصر في إيطاليا" لفاليريا بروني، أخت كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي.

هذا إلى جانب الفيلم التونسي "الأزرق أكثر الألوان دفئا" للمخرج عبداللطيف كشيش‏، والفيلم الإيراني "الماضي" للمخرج أصغر فارهادي.

ويعرض فيلمان خارج المسابقة الرئيسية هما " ذي غريت غاتسبي " أو غاتسبي العظيم للمخرج باز لورمان ( أستراليا ) وهو فيلم الافتتاح وفيلم زولو للمخرج جيروم سال ( فرنسا ) وهو فيلم الختام .

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

الإتصال بنا

12 زنقة حسين الاول - ساحة بيتري
حسان - الرباط - المغرب

212537732916

212537701284

ctclegra@yahoo.fr

مديرالموقع

محمد سعيد عبدالمنعم

أمين المكتبة - العلاقات العامة