المركز الثقافي المصري بالرباط

المركز الثقافي المصري بالرباط

JA slide show
.
المغرب ومصر: صور ثقافية متبادلة » المغرب ومصر: صور ثقافية متبادلة (http://www.islammaghribi.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9) كتب بواسطة: إسلام مغربي إعداد: عبد الحكيم جابري ونادية بوطاهر نظم المركز الثقافي المصري بالرباط يومه الأربعاء 25 فبراير 2015 ندوة علمية في موضوع " مصر والمغرب رؤى سردية متبادلة بمشاركة كل من الكاتبين المغربي والمصري: شعيب حليفي وأيمن عبد العزيز ؛وبحضور الناقدين بوشعيب الساوري و محمد أقضاض. افتتح الندوة المستشار الثقافي د.يحيى طه حسنين الذي قدم الكتابين موضوع الدراسة وهما: "عتبات الشوق من مشاهدات الرحالين المغاربة في القاهرة والإسكندرية" تأليف د. شعيب حليفي و كتاب: "المغرب في عيون مصرية أسطورة المكان والنساء والتاريخ الحي" تأليف الصحفي المصري أيمن عبد العزيز.استهل د. يحيى طه حسنين حديثه بالتأكيد على أن الرحلة فعل إنساني تحمل معها التجارب والخبرات وهي قديمة جدا،كما ذكر في القرآن الكريم أيما كانت الدوافع وفي الأدب العربي عرف رحالين عرب أمثال ابن جبير وابن بطوطة وابن فضلان.الرحلة استكشاف لفضاءات الحيوي بالمتخيل والذاتي بالجمعي، إنها انفتاح على إشارات تساعد على فهم الهوية الثقافية للمجتمع وتؤسس لبنية سردية خاصة.الورقة الأولى، قراءة في كتاب " عتبات الشوق من مشاهدات الرحالين المغاربة في القاهرة والإسكندرية " من تقديم بوشعيب الساوري الذي ذكر أن الكتاب (طبعة كتاب الهلال، عدد فبراير 2015) يندرج ضمن أشكال التثاقف بين الحضارتين المغربية والمصرية.وهو مقتطفات من أمكنة ومواطنين وساسة وأغلب هذه الرحلات ركزت على الجانب السياسي أو الجانب العلمي. جاءت هذه المختارات مصحوبة بنبذة من كل رحلة يروم الكتاب ترسيخ التلاقح بين الحضارتين ؛هذا التلاقح الذي يعتبر – حسب الكاتب – ليس وليد اللحظة الراهنة.ففكرة التلاقح من أجل ولادة جديدة تشكل تفاعلا روحيا بين زمانين ومكانين مختلفين..إنها التاريخ الفعلي للصلات الوطيدة بينهما.الورقة الثانية من تقديم محمد أقضاض الذي قارب كتاب " المغرب في عيون مصرية أسطورة المكان والنساء والتاريخ الحي" تأليف الصحفي المصري أيمن عبد العزيز " بدأه بالعنوان والغلاف اللذان يلمحان بمعان كثيرة،وقد اعتمد فيه الكاتب على تنقلاته في المغرب وتسجيل ما شاهده في هذه الرحلات الأربع التي كانت المقصدية منها البحث عن زوجة مغربية.الملاحظ أن الكاتب ركز في وصف المغرب على عدة مجالات منها:الموقع الجغرافي وتنوع تضاريسه؛المطار وما يميز موظفيه؛ المطار وسائقته ( شابة مغربية في مقصورة القطار بمفردها)؛تشابه محطات القطار ونظافتها وأشجار البرتقال المحيطة بها؛محطة القطار وصوت المرأة الذي يتكرر في كل المدن؛مساحة المدن الشاسعة والمعمار المختلف الذي يميز كل مدينة عن الأخرى (مدن عتيقة تقليدية مدن عصرية حداثية )؛وكخلاصة، فإن الكتاب يتميز بأسلوب سلس سهل جامع بين السرد والوصف والتقريرية الصحفية، غني بتوغله في تفاصيل المغرب.وتناولت مداخلة شعيب حليفي الحديث عن صورة مصر كما تتمثلها الكتابات المغربية وخصوصا الرحلات باعتبارها نصا مرآويا يكتبه الفقيه والعالم والمؤرخ والجغرافي. وقبل ذلك لم يستبعد الكاتب أن تكون العلاقات أقدبم من تلك النصوص الشاهدة بكثير، منذ آلاف السنين في علاقات ارتحال لم يُكتب لها أن تُدوّن.واعتبر شعيب حليفي أن الثقافة هي الجسر الأمثل لكل العلاقات الإنسانية المتينة كما جسدتها عشرة قرون من الرحلات من المغرب إلى مصر، منذ المعافري إلى اللحظة الراهنة، في رحلات ومذكرات ويوميات وسرود مختلفة تعكس الوعي الثقافي والحضاري، كما استطاعت أن تؤسس لتاريخين متوازيين في مصر عبر كل تلك المراحل، التاريخ الثقافي والتاريخ الاجتماعي.الورقة الأخيرة هي شهادة الصحفي المصري أيمن عبد العزيز الذي توقف طويلا عند فصول كتابه وما يعكسه من وعي جمعي وتعبير صادق عن الافتتان بأرض المغرب في تنوعها الثقافي والحضاري وفي بعديها الحداثي والتحديثي.واختتم اللقاء بحوار مفتوح بين جمهور من المثقفين والأدباء والفنانين وبين الكاتبين المغربي والمصري الجمعة, 27 فبراير 2015 12:12
ندوة ثقافية بالرباط عن «الرحلات بين مصر والمغرب» تؤكد عمق العلاقات على مر العصور »  شارك علي جوجل بلس (https://plus.google.com/share?url=http://www.akhbarak.net/news/2015/02/26/5973918) شارك علي تويتر (https://twitter.com/intent/tweet?url=http://www.akhbarak.net/news/2015/02/26/5973918 text=%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9%20%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7%20%D8%B9%D9%86%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D9%85%D8%B5%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%C2%BB%20%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%20%D8%B9%D9%85%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1) شارك علي فيسبوك (https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=http://www.akhbarak.net/news/2015/02/26/5973918) جميع المقالات (1) (http://www.akhbarak.net/clusters/5973918-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9_%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7_%D8%B9%D9%86_%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%B5%D8%B1_) اقيمت مساء امس بالمركز الثقافي المصري بالعاصمه المغربيه الرباط، ندوه بعنوان "مصر والمغرب رؤي سرديه متبادله" تناولت الحديث عن دور التنقلات والترحال علي مر العصور في خلق تمازج ثقافي واجتماعي وتجاري بين الشعبين. وقال الاستاذ الدكتور يحيي طه حسنين، المستشار الثقافي للسفاره المصريه بالرباط، في تصريح لوكاله انباء الشرق الاوسط، ان هذه الندوه تاتي في اطار رساله المركز الثقافي المصري بالرباط في مد جسور التواصل بين الثقافتين المصريه والمغربيه، وذلك من خلال الرؤي المتبادله في كتابه آدب الرحلات (http://www.akhbarak.net/tags/%D8%A2%D8%AF%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA). واكد ان الندوه التي حضرها سفير مصر بالرباط، احمد ايهاب جمال الدين، ناقشت مشاهدات لرحالين مغاربه عبر العصور، والتي يملك كل منهم رؤيه وفكر قد تختلف عن الاخر، لكن في النهايه يتفقون علي الهدف وهو نقل الصوره الجميله. وقال الدكتور يحيي، ان الكاتب الصحفي بصحيفه الاهرام ايمن عبد العزيز، صاحب كتاب "المغرب في عيون مصريه"، حكي في الكتاب قصته مع المغرب منذ عام 2007 الي عام 2013 من انطباعات ورؤي ومشاهدات عينيه ومواقف شخصيه وجولات في مدن المملكه. من جانبه، قال الكاتب ايمن عبد العزيز، ان سبب تاليفه الكتاب هو ما لمسه منذ اول مره ياتي فيها الي المغرب من حب كبير جدًا لمصر، تعجز الكلمات عن وصفه والتعبير عنه ما اشعره بشيء من الالتزام الشخصي بضروره نقل هذه الصور من المحبه، والتقدير من الاشقاء المغاربه للقارئ المصري بشكل خاص. ولفت الكاتب الي ما تناوله في الكتاب عن دور المراه في المجتمع، والمطبخ المغربي، والحمام المغربي وفوائده، وقطاع المواصلات في المملكه، نظرًا لما يشهده من تطور، الي جانب اللامركزيه في المغرب، بالاضافه الي اهم المزارات والاماكن السياحيه، لافتًا الي انه لم يغفل في الكتاب التنويه الي عشق المغاربه لمصر واهلها وحبهم للفن المصري والادب والثقافه المصريه، الي جانب اهتمام المغاربه الكبير بثقافه العلم الوطني والحفاظ عليه جديدًا يرفرف، وقدم في نهايه الكتاب دليلاً للغه الدارجة المغربية (http://www.akhbarak.net/tags/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9).  الجمعة, 27 فبراير 2015 09:29

نشر

آخر الأخبار

"الملكية الفكرية مصدر الإبداع" شعار مؤتمر بغداد الأول اشتملت جلساته الختامية على توصيات قانونية لحماية المبدعين من القرصنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

بغداد - جواد الحطاب -

عقد للمرة الأولى في بغداد على مدى ثلاثة أيام، وللفترة من 26-28 أبريل/نيسان، وبالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للملكية الفكرية، وفي المنطقة العربية مؤتمر يتعلق بحماية "حقوق الملكية الفكرية" بمشاركة عربية وعالمية واسعة، حيث ضمّ الجانب العربي ممثلين عن جامعة الدول العربية ومشاركين من مصر والإمارات ولبنان وعمان والسودان والجزائر وتونس واليمن ودولا عربية أخرى، أما المشاركات الأجنبية فقد تمثلت بباحثين من أمريكا وبلجيكا وايطاليا وفرنسا والسويد وهولندا ومراقبين من دول عدة .

حق المؤلف.. وحماية المؤلفات

صرّح رئيس المركز الوطني العراقي لحماية حق المؤلف والحقوق المجاورة ورئيس المؤتمر علاء أبوالحسن لـ"العربية.نت": "بأن الملكية الفكرية اليوم هي واحدة من أخطر توابع النظام العالمي الجديد، ويأتي مؤتمرنا هذا محاولة لملء فراغ ملموس في دوائر القانون الدولي وفي السياسة والإدارة والاقتصاد، مثلما أردناه تكريما للعقل المبدع واعترافا بحقوق المبدعين في العالم".

وقال أبوالحسن "إن الحقوق المجاورة تعني الحماية لفناني الأداء مثل الممثلين والعازفين والموسيقيين والمطربين عن أدائهم، ولمنتجي التسجيلات الصوتية كالأقراص المدمجة، عن تسجيلاتهم وأيضا هيئات الإذاعة عن برامج الراديو والتلفاز".

في حين قالت الباحثة فاديا حاتم من لبنان: "لا تختلف حقوق الملكية الفكرية عن حقوق الملكيات الأخرى في شيء، فهي نتاج فكر الإنسان من إبداعات مثل الاختراعات، النماذج الصناعية، العلامات التجارية وكذلك الكتب والأغاني والرموز والأسماء، ومن حق مبدعها التمتع بحقوقها المادية والمعنوية ومقاضاة المتجاوزين عليها بدون إذن".

معايير دولية لحماية حقوق المؤلف

وصرح وكيل وزارة الثقافة القاضي مهند الدليمي، لـ"العربية.نت"، بأن "موضوع الحقوق الفكرية موضوع متشعب وواسع، لكن تم الاتفاق على تقسيمه لصنفين، الأول يختص بالفكر وأعني هنا الآداب والفنون وباقي نتاجات الفكر الإنساني، في حين اختص الثاني بالمنتجات الصناعية، وقد كفلت الصنفين اتفاقيات دولية منها اتفاقية بيرن واتفاقية روما واتفاقية بروكسل وغيرها".

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر يأتي امتدادا لفعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 وقد حظي باهتمام رسمي تمثل بإرسال رئيس الوزراء العراقي ممثلا عنه وبرعاية من وزير الثقافة.. وبحضور كبير للمثقفين والإعلاميين .
واشتملت جلساته الختامية على توصيات قانونية لحماية المبدعين من القرصنة ووضع والاتفاقيات اللازمة لذلك .

وأقيمت أنشطة فنية وثقافية على هامشه، كعروض الأزياء الفولكلورية ومشاركة الفرق الفنية للغناء والموسيقى وافتتاح معرض للكتاب كذلك.

المقهى الشعبي.. شريك الفن والأدب في مصر كبار الأدباء والفنانين برزوا عبر "القهوة المصرية" واستقوا أعمالهم من على كراسيها

إرسال إلى صديق طباعة PDF
القاهرة- أحمد عبد الوهاب -

على مدى سنوات طويلة، اختلف شكل المقهى في مصر وإن ظل مضمونه واحداً. ففي العام 1499م حين مر الصوفي "أبو بكر" بالقاهرة، واكتشف فيها ثمار "البن" متخذاً منها طعاماً وشراباً، عرفت القاهرة منذ ذلك التاريخ "المقاهي"، وكانت مخصصة في حينها لتقديم القهوة ورواية السِّير الشعبية والقصص.

صورة نجيب محفوظ داخل مقهى ريش

لعب المقهى دوراً رائداً في صناعة الموسيقى وإثراء الحياة الأدبية في مصر. وعندما جاء المطرب الكبير عبده الحامولي هاربا من والده من مدينة طنطا إلى القاهرة، لم يجد سوى قهوة "عثمان أغا" بحديقة الأزبكية، ليكوِّن فيها تخته الخاص، حتى ذاع صيته ووصل إلى الخديوي إسماعيل الذي أعجب به وألحقه بحاشيته. كما كان اللقاء يجمع بين الشيخ سلامة حجازي وسيد درويش في قهوة "شيبان" بجوار حلقة السمكة القديمة بالإسكندرية في العام 1911. عندها نصح سلامه حجازي درويش بالسفر إلى القاهرة للغناء على مسارحها، بعدما أعجب بصوته. وبالفعل غادر درويش إلى القاهرة حيث التقى القصبجي بمقهى "البوسفور" فجمعتهما صداقة متينة.

قصص أدبية واقعية

واجهة المقهى

حتى إن بعض الأدباء لم تكن أقلامهم تسيل، إلا على كرسي المقهى. ولعل المثال الأبرز على ذلك هو الأديب العالمي نجيب محفوظ، الذي شكل المقهى جزءا كبيرا من تاريخه. فكانت بدايته مع مقهى "الفيشاوي" بمنطقة خان الخليلي، التي استقى من خلال قصصه مع أصدقائه الثلاثية التي كتبها وتم تحويلها إلى أفلام طبعت السينما المصرية. أما رحلته إلى مقهى "ريش" الذي تأسس في عام 1908، فكانت مثمرة، إذ كتب فيه رواية "اللص والكلاب". كما أن محفوظ كان يقيم جلسة نقاش أدبية مع شباب الأدباء كل جمعة في "ريش"، الذي كان من بين رواده أيضا عدد كبير من الأدباء والفنانين، وهو ما يتضح من الصور الموجودة بالمقهى ملحقة بإهداء من قبل صاحب الصورة. ومنها صور ليوسف وهبي، ونجيب الريحاني، ورياض السنباطي، وإسماعيل يس وعباس العقاد وطه حسين، وتوفيق الحكيم، وكذلك أنور وجدي وصلاح جاهين.

قبلة المغتربين

زاوية أخرى من مقهى ريش

وشكل المقهى قبلة الأدباء النازحين إلى القاهرة من صعيد مصر. فكان الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي ويحيى طاهر عبد الله وأمل دنقل دائمي الحضور في المقاهي المصرية يستقون منها أعمالهم، بالإضافة إلى الروائيين والأدباء الجدد الذين يسيرون على خطى الكبار. وهكذا لم يختلف الأمر حتى وإن تغير مظهر المقهى بعض الشيء، فحل التلفاز بدلاً من الراديو الذي شكل زينة الأيام القديمة.

جائزة ديزموند إليوت في الرواية: سبع كاتبات يتصدرن القائمة الطويلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كشف عن القائمة الأولى للمرشحين لجائزة ديزموند إليوت السادسة، التي تكرم أفضل الأعمال الروائية الأولى، وتضمنت القائمة سبع كاتبات من بين عشرة.

وتضمن المرشحون بياتريس هيتشمان، وآنا رافيرات، وسارة ريدجارد، والمغنية القوطية روزي غارلاند، إضافة إلى الشاعرة روس باربر، وجيني فاغان.

وقالت جوان هاريس، رئيسة لجنة التحكيم إن هذه الجائزة "مميزة" لأنها تضم عددا من الروائيات، كما أنها مميزة أيضا للأعمال الروائية الأولى لبعض الكتاب.

وسيكشف عن الفائز بتلك الجائزة التي تبلغ قيمتها 10 آلاف جنيه استرليني في احتفالية تقام في السابع والعشرين من يونيو/حزيران.

كما تتضمنت قائمة المرشحين الطويلة أيضا ثلاثة صحفيين، هم كيفين ماهر، وكيفين سميث، وويندي والاس، إضافة إلى غافين إكستينس، أحد الأبطال السابقين من الشباب في لعبة الشطرنج.

وسيكشف في الثالث والعشرين من مايو/حزيران عمن وقع عليه الاختيار من بين أولئك المرشحين ليكونوا ضمن القائمة النهائية للتنافس على الجائزة.

وقالت هاريس، التي اشتهرت بروايتها "تشوكولاتة"، إن الترشيح لهذه الجائزة "يعد لحظة فارقة في حياة الكاتب المهنية".

وجرت تسمية تلك الجائزة باسم الناشر ديزموند إليوت، الذي توفي عام 2003.

وكانت غريس ماكلين قد فازت بهذه الجائزة العام الماضي عن روايتها "ذا لاند أوف ديكوريشن"، التي اعتمدت في كتابتها على خبرتها من العيش داخل طائفة مسيحية.

كما فازت بها أيضا عام 2011 أنجالي جوزيف، عن روايتها "ساراسواتي بارك".

وفازت جوزيف أيضا بجائزة "بيتي تراسك" في العام نفسه، وعدتها صحيفة الديلي تلغراف البريطانية واحدة من بين قائمتها لأفضل الكتاب العشرين ممن هم تحت سن الأربعين.

آخر تحديث: الاثنين, 06 مايو 2013 07:49

عرب:دراسة إطلاق قناة ثقافية فضائية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عرب:دراسة إطلاق قناة ثقافية فضائية

2013- م 12:37:13 الاربعاء 10 - ابريل

صور مع أعضاء لجنة الدفاع عن هوية مصر الثقافية

فادية البمبي

اجتمع د . محمد صابر عرب وزير الثقافة مع أعضاء لجنة الدفاع عن هوية مصر الثقافية وآفاق المستقبل بالمجلس الأعلى للثقافة.

تم خلال اللقاء مناقشة صياغة برنامج ثقافي يشمل فعاليات مختلفة ومتنوعة للعرض في قصور ومراكز الثقافة علي مستوي الجمهورية ، ومشاركة نخبة من كبار الباحثين والكتاب حول مكونات الهوية المصرية ، إعادة نشر الكتب التي ساهمت في الوعي الثقافي ، وإعداد خطة نشر عن الهوية المصرية من خلال قطاعات الوزارة وبحث سبل التواصل مع الجامعات الثقافية والاستفادة من مشاركتها .

وتم الاتفاق علي إجراء دراسة لإطلاق قناة فضائية للثقافة المصرية ، وموقع الكتروني علي الشبكة العنكبوتية باسم " الثقافة المصرية " وإنشاء  قناةyoutube  تقوم ببث كافة الأنشطة الثقافية التي تنتجها وزارة الثقافة من عروض مسرحية وندوات وعروض أوبرا ونشر كتب وعروض شعبية وموسيقية وتشكيلية وغيرها من الأنشطة بالتعاون مع هيئات وزارة الثقافة .

إلى جانب طباعة الكتب التي تتناول قضايا الهوية المصرية في كافة مراحلها وأشكالها بما فيها مبدأ المواطنة وحقوق المرأة وتاريخها وحقوق الطفل وذلك علي مدي آلاف السنين بدء من العصر الفرعوني مرورا بالعصر القبطي والإسلامي ثم إلي العصر الحديث .

حضر الاجتماع د . سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ، الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي ، د . حسن طلب ، الكاتب فؤاد قنديل ،الكاتب يوسف القعيد ، د . أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب  ، سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ، د . خالد عبد الجليل، د  أماني فؤاد ، الكاتبة سلوى بكر ، د . طارق النعمان رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان ، م . أحمد بهاء الدين شعبان.

كتب المركز القومي للترجمة الأكثر مبيعًا في معرض الدار البيضاء

إرسال إلى صديق طباعة PDF
2013- م 06:31:11 الاربعاء 10 - ابريل

د.رشا إسماعيل


نادية البنا

تصدرت كتب المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذة د.رشا إسماعيل، الكتب الأكثر مبيعًا في الدورة التاسعة عشر لمعرض الدار البيضاء الدولي للنشر والكتاب، والذي أقيم في الفترة من29 مارس إلى 6 إبريل.

وتضمنت قائمة كتب المركز الأكثر مبيعًا، كتاب تكوين العقل الحديث بجزئية تأليف: جون هرمان راندال وترجمة: جورج طعمه، ولادات متعسرة تأليف وترجمة عصام الخفاجي، التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين تأليف: مارك كورتيس وترجمة: كمال السيد، البرمائي تأليف: ألكسندر بيليايف وترجمة:رامي القليوبي، رجل الصين تأليف: تيم كليسولد وترجمة:سمير كريم، قصة موجزة عن المستقبل تأليف: جاك آتالى وترجمة: نجوى حسن، كوكب العشوائيات تأليف: مايك ديفيز وترجمة: ربيع وهبه.

ويشارك المركز في إقامة فعاليات أسبوع جامعة المنيا الثقافي حول إشكاليات الترجمة وترجمة المصطلحات العلمية.

ويقيم المركز على هامش الاحتفال معرضه الرابع للكتاب بجامعه المنيا في الفترة من 14 حتى 18 إبريل
هذا ويقيم المركز معرضه الأول بجامعه بني سويف بالتعاون مع كلية الآداب مصاحبا للمؤتمر الدولي حول دور مؤسسات العمل التطوعي".

ويتضمن المعرض مجموعه من أحدث الإصدارات منها، رواية سفاراد تأليف أنطونيو مونيوث مولينا وترجمة مزوار الإدريسى، الطرواديات تأليف يوربيديس وترجمة منيرة كروان، المخطوط المبتور تأليف كمال عبد الله وترجمة أحمد سامي عبد الفتاح، رواية أبناء الذئبة تأليف تانيا كينكل وترجمة أحمد الباز.

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

الإتصال بنا

12 زنقة حسين الاول - ساحة بيتري
حسان - الرباط - المغرب

212537732916

212537701284

ctclegra@yahoo.fr

مديرالموقع

محمد سعيد عبدالمنعم

أمين المكتبة - العلاقات العامة