ورشات مراكش بموعد مع كبار شخصيات عالم الثقافة والفن

طباعة

الدار البيضاء - خديجة الفتحي

يقترح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش وكما هي عادته منذ 2005، مجموعة من كبار شخصيات عالم الفن والثقافة لتنشيط الورشات السينماتوغرافية، المعروفة بـ "الماستر كلاس".

وفي هذا السياق، يرتقب أن تستقبل الدورة 14، نجم السينما الإسكندنافية المخرج الدانماركي بيل أوغيست، والمخرج الفرنسي بنوا جاكو ومواطنته الكوميدية اللامعة إيزابيل إيبير، وأليكس دي لا إيغليسيا، المخرج وكاتب السيناريو والمنتج الإسباني وغيرهم من الأسماء السينمائية العالمية.

وأفاد بيان لمؤسسة المهرجان الدولي أن الطبعة 2014 لهذه التظاهرة السينمائية، التي ستقام في الفترة من 5 إلى 13 ديسمبر المقبل، ستشهد من جديد مداخلات لشخصيات بارزة في السينما المعاصرة، معتبرة أن هذه الورشات السينماتوغرافية تعد من أقوى اللحظات والأكثر تتبعاً ضمن فعاليات المهرجان.

كذلك أشار البيان إلى أن هذه الدروس السينمائية تجذب عددا كبيرا من المتخصصين في هذا القطاع، علاوة على طلاب وعشاق السينما الذين يرغبون في تقاسم لحظات من المتعة والفائدة مع متدخلين من مدارس مختلفة.

ويعد بيل أوغيست، الذي ألف سلسلة من الاقتباسات عن الكتب الأكثر مبيعاً في العالم، بما في ذلك "سميلا" (1996) للروائي بيتر هيوغ ، و"البؤساء" (1997) لفيكتور هوغو، مع النجم السينمائي ليام نيسون، من أبرز الوجوه في السينما الدنماركية، بفضل توقيعه لأفلام من قبيل "في حياتي" (1979) و"تويست وشوت" (1985)، لكن نجمه سطع في مهرجان "كان" عندما فاز مرتين بالسعفة الذهبية في ظرف أربع سنوات.

أما بينوا جاكو فيعد من السينمائيين ذوي الانتاج الوفير، حيث وقع مجموعة من الإبداعات، منها "وداعاً للأميرة" وهو فيلم تاريخي يروي الأيام الأخيرة من حياة الملكة ماري أنطوانيت، والذي أكسبه جائزة "لويس دوليك" لأفضل فيلم، فضلاً عن ثلاثة ترشيحات لجوائز "السيزار".

وعلى الرغم من أن الشعور بالحب هو موضوعه المفضل، إلا أنه أظهر براعة نادرة في العديد من الأفلام من قبيل الهوة التالية (1999)، وفيلم "ساد" (2000) و"توسكا" (2001).

أما أليكس دي لا أغليسيا فبدأ مساره السينمائي بالتتويج مع فيلمه "الحركة المتحولة" سنة 1992، وأحرز ثلاثة جوائز من مسابقة "غوياس" الإسبانية التي تعادل جائزة "سيزار"، مما أكسبه صيتاً دولياً.

وواصل أليكس إنتاجاته المتفردة المطبوعة بالفكاهة السوداء، وحصد جوائز عديدة في مسابقات "غوياس" ومهرجانات دولية عديدة. وبعد المرور عبر هوليوود من خلال فيلم "جرائم في أوكسفورد"، سيعمل تحت إداراته الممثلين العالميين جون هارت وإيليا وود. كما وقع عملاً شخصياً له بعنوان "نزهة حزينة" وأحرز به جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي عام 2010.

تجدر الإشارة إلى أن الورشات الدراسية الرئيسية سبق أن أدارها كبار السينمائيين العالميين من قبيل عباس كياروستامي، ومارتين سكورسيزي، وألفونسو كوارين، و أمير كوسرينتشا، وجيمس غراي، ولي شانغ دونغ، وماركو بيلوشيو، ودارين أروننوفسكي، وفرنسيس فورد كوبولا